عواصم-وكالات
"التعليم متواصل في غزة"
دخلت صفقة غزة، يومها 37 على التوالي، بعدما تمكنت الجهود الأمريكية والقطرية والمصرية المشتركة، من التوصل لهدنة بين إسرائيل وحماس، تنتهي بإنتهاء الحرب، والتي استمرت نحو 470 يوما، عقب شن حماس هجومًا على مستوطنات الغلاف، اكتوبر من العام 2023م.
وارتفعت حصيلة الحرب، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إلى نحو 48319 شهيد، ونحو 111749 مصاب، بعد انتشال رفات عدد من الشهداء، أثناء عمليات رفع أنقاض العدوان، ونتيجة استهدافات العدو، لعدد من مناطق القطاع.
وواصل الجيش الإسرائيلي، خرق الاتفاق المبرم مع حماس، حيث تواصل استهداف الفلسطينيين في عدد من مناطق القطاع، في حين علقت الحكومة الإسرائيلية، عملية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ضمن الدفعة السابعة من التبادل.
وأعلنت حماس، السبت، أنها سلمت جثمان الأسيرة شيري بيباس، والتي عمل عدم تسليمها على إثارة ضجة في الجانب الإسرائيلي.
وقامت حماس السبت الماضي، بإطلاق سراح 6 من الأسرى الإسرائيليين، ضمن فعاليات أقيمت في رفح-جنوب القطاع، والنصيرات-وسط القطاع، مقابل 602 أسبر فلسطيني، من ضمنهم أسرى من غزة، وأخرين من ذوي المحكوميات العالية والمؤبدات، كان من المفترض الإفراج عنهم.
وقال محمود المرداوي، أن حماس تتعامل بطريقة مختلفة مع الأسرى الجنود، مقارنة بالمدنيين والمجندات، كما وقال أن للحركة ما تعمله في مسألة اليوم التالي للحرب، وأن الحل العربي الفلسطيني سيتضمن إعادة الإعمار ومنع التهجير.
كما وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، في القطاع، بدء اللعام الدراسي الجديد، رغم الظروف الصعبة التي يعانيها القطاع، كما وقالت الوزارة، أنها تتيح وفق الممكن، التعليم الالكتروني-عن بعد، لمن يتعذر وصوله المؤسسات التعليمية، كما ودعت المجتمع المحلي للتعاون في سبيل إنجاح هذا العام الدراسي.
"تفكيك المخيمات..هل تنجح العمليات العسكرية؟"
واصلت قوات الاحتلال، في جنين، عملية عسكرية، تحت اسم الجدار الحديدي، لليوم 35، حيث بدأت منذ شهر، بمحاصرة مخيم جنين، وخوض مواجهات مع مسلحين في المخيم، وأسفرت العملية حتى اللحظة، عن 40 من الشهداء، و 100 من المصابين، فيما تم الدفع بفرقة دبابات للسيطرة على منطقة جنين، في محيط مدينة جنين.
وتحاول قوات الاحتلال، من خلال تعزيز انتشارها في المنطقة، القضاء على مظاهر المقاومة فيها، سيما وأن جنين، شكلت على مرار السنوات الماضية، تحديًا أمنيًا لقوات الاحتلال، وتبع ذالك حدوث تفجيرات لعدد من الحافلات في أحد أحياء تل أبيب.
وخلال عملية عسكرية في مخيمات طولكرم (طولكرم ونور شمس)، تمكنت قوات الاحتلال، من إجبار عوائل فلسطينية، على النزوح من مساكنهم في مخيمي طولكرم ونور شمس، وسط اشتباكات متواصلة، ومنذ نحو 29 أيام، في إطار توسيع سلطات الاحتلال، عملياته العسكرية في الضفة الغربية، كما واستشهد 13 أشخاص على الأقل أثناء العملية، فيما شهد المخيمين سلسلة انفجارات خلال العملية، وحرق منازل.
كما واستشهد طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، برصاص قوات الاحتلال، في منطقة جبل جوهر، ضمن قضاء الخليل، وفق منظمة الهلال الأحمر.
وأعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال، توسيع العمليات العسكرية، شمال الضفة الغربية، سيما في مناطق جنين وطولكرم، فيما تم الدفع بدبابات لأول مرة منذ عقود.
كما وقال وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أن 40 ألف فلسطيني، من مخيمات طولكرم وجنين ونور شمس، قد غادروها، ولن يتم السماح لهم بالعودة إليه.
وقالت صحيفة هىرتس العبرية، أن المستوطنين حولوا الضفة الغربية إلى منطقة حرب، فيما تمكنت قوات الاحتلال من طرد الفلسطينيين من المخيمات بالضفة الغربية.
وتعهد رئيس حماس في الضفة الغربية، زاهر جبارين، بمواصلة مقاومة الاحتلال، ردًا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، مخيم طولكرم، نهاية الاسبوع الفائت.
"معهد للدراسات يؤكدة الهزيمة التاريخية"
عرقلت حكومة نتنياهو، مواصلة عملية تبادل الأسرى، حيث علقت الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ممن كان منوي الإفراج عنهم، خلال الدفعة السابعة من التبادل مع حماس، ردًا على مواصلة الأخيرة، تنفيذ استعراضات خلال عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها، سيما قيام احدهم بتقبيل جبين عنصرين من مسلحي الحركة المسيطرة على غزة.
وعبرت صحيفة يديعوت أحرنوت، عن الخشية من تفجر الصفقة، مع بوادر إيجابية لمعالجة الأزمة، عبر تدخل الوسطاء بين الطرفين.
كما وقالت هآرتس، في مقال لجدعون ليفي، أن معظم مراسم حماس في إطلاق الأسرى، كانت منظمة ولائقة، رغم عدم تحمل العين الإسرائيلية، رؤية أحد الأسرى وهو يقبل جبين آسريه، كما وقال أن الفعل لم يكن تحت الإكراه، كما يروج الإعلاميين في قنوات تلفازية محلية.
كما وأقر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، بتلقي البلاد هزيمة عسكرية غير مسبوقة، في حين تمكنت حماس من إذلال الدولة، وإفشال التطبيع مع السعودية.
وقال الجنرال الإسرائيلي، يسرائيل زيف، مُعلقًا على فعاليات إطلاق حماس للأسرى المحتجزين لديها، أن الصورة تبث المزيد من الإحباط في المجتمع، كما وأثبتت زيف القضاء على حماس، الأمر الذي يبرر شعور نتنياهو بالغضب.
"ترامب يتراجع عن فرض التهجير"
وزار الصحفي الإسرائيلي، إيتاي أنغل، العاصمة السورية دمشق، لأول مرة منذ احتلال إسرائيل، أجزاء من الأراضي السورية، غداة سقوط نظام الأسد.
وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن خطته لتهجير الفلسطينيين من غزة، لا تعدو كونها مقترحًا، لن يعمل على فرضه بالقوة على العرب.
(الذنيبات نيوز)