الأخبار

"القمة الدمشقية العمّاية"..الملك يحتضن الشرع ويفتح آفاق التعاون مع الأشقاء



عواصم-وكالات

احتضنت العاصمة الاردنية عمّان، اليوم الأربعاء، الرئيس السوري -الانتقالي، أحمد الشرع، والذي وفدَّ البلاد، على رأسِ وفدٍ رسمي، طامحًا لترميم العلاقات الثنائية مع المملكة، بعد أكثر من عقد، من القطيعة، عززتها أسرة آل الأسد، خلال حقبتها المُظلمة.

وأكد جلالة الملك، عبدالله الثاني، حرص المملكة، على الوقوف إلى جانب الشقيقة سورية، في سبيل إعادة بناء بلادهم، عبر عملية تشاركية تضم مكونات الشعب السوري.



وبحضور ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في قصر الحسينية، أكد الزعيمين، الحرص على تطوير التعاون الثنائي، وتعزيز التنسيق المشترك، بما يحرز المصالح الثنائية بينهما.

وشملت المحادثات، تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون، في مجالات التجارة والطاقة والمياه، ومواجهة التحديات، سيما المتعلقة بتهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود بين الجانبين، وإستعادة سورية مكانتها البيعية في المنطقة العربية، وفرص تهيئة ظروف العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى ديارهم.

وأشاد جلالته، بمقررات مؤتمر الحوار الوطني السوري، كما وأدان العدوان الإسرائيلي، على الأراضي السورية. 



كما وبعث جلالة الملك، برقية تهنئة للرئيس السوري، أحمد الشرع، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اليوم الأربعاء، تمنى فيها جلالته للشقيقة سورية، أن يعيد هذه المناسبة عليهم بالخير.

وخلال برقية أخرى، أشادت الخارجية الأردنية، بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري، والتي من شأنها تعزيز الوحدة بين أبناء الشعب السوري الواحد.

كما وزار رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، العاصمة السورية، حيث التقى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ماهر الحسن، على رأس وفد أردني، حيث تم بحث العلاقات التجارية بين البلدين.

(الذنيبات نيوز)


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-