كان أهالي وادي موسى، يزورون ما يُقال مقامًا للنبي هارون-عليه السلام، قبل الحراثة والحصاد، إذ كان يتم الإعلان قبل اسبوع من ميعاد الزيارة، حلول هذا النشاط المجتمعي، ما يجعل الأهالي يستعدون للزيارة.
ويتواجد المقام، على قمة قرابة مدينة البتراء، حيث تبدأ منذ صلاة الفجر، وتطلق النيران صوب علامات حجرية، ومن ثمة يُجرى سباق الخيل، بعد تناول الإفطار والحلويات، وحتى الصباح، كما ويتم ذبح الفدو، ويتكون من الضأن والماعز.
وتميزت عشيرة الطويسي في وادي موسى، بأنها كانت تتجه إلى مقام صيرة، وهو بناء حجري دائري بسيط، حيث يطبخون الجريشة المكونة من القمح المجروش والمطهو بمريس الجميد، والذي يقد مع الزيت أو السمن.
وتتم زيارة مقام صيرة، ومقابر منطقة عين أمون، بمناسبة إنتاج السمن، إذ لا يؤكل منه إلا بعد حرق كمية منه عند المقام، ويذبح خاروفًا كي يوزع على الفقراء.
(الذنيبات نيوز)