الأخبار

"حليب النياق"..كيف يعزز التكيف مع الصحراء القاحلة وهذه المفارقة

 


أشارت الدراسات الحديثة، إلى قدرة البدوي على العيش بالاعتماد على حليب النياق، سواء أكان وحده، أو مضافا إليه التمر والجراد المحمص وخبز العويص، في ضوء حياة صعبة في البيئة الصحراوية القاحلة.

ويعتقد أن حليب النياق، يحوي السعرات الحرارية، والدهون، والبروتين، والكالسيوم، ومضادات حيوية مثل مضادات التخثر، ما يعزز جعله خيارًا حيويًا ورئيسًا للبدوي.

ومن الممكن، أن تنتج إناث النياق نحو 25 لتر من الحليب، خلال اليوم الواحد، في ظروف المراعي المروية، في حين تتراجع الكمية إلى نحو 15 لترًا فقط، في ظروف الصحراء القاحلة.

ويمتاز حليب النوق، باللون الأبيض، فيما يترواح طعمه بين الحلو والحاد والمالح، فيما يشرب باردًا لمن يتناوله لأول مرة، في حين أن البدوي يشربه سخنا لإعتاده ذالك.

وتتحكم ظروف مختلفة، في لون وطعم حليب النوق، منها سن الناقة، ومرحلة انتاج الحليب، ونوعية العلف، وطبيعة الماء المقدمة للنوق.

فيما تتحكم درجة توافر سكر اللاكتوز والأملاح،في حلاوة حليب النياق، فيما الملوحة، تعتمد على كمية المياه، ومرحلة إنتاج الحليب، حيث ستزيد الملوحة كلما كانت الناقة عطشى، مع زيادة تركز كلوريد الصوديوم وتراجع فوسفات الكالسيوم والمغنسيوم.

وفي مفارقة عجيبة، تتراجع نسبة المياه في حليب النوق، إلى 84%، في حال إرتواء الناقة، ليزيد في حال العطش، إلى 91%، نتيجة تراجع الدهون لحساب معدل المياه في حليب الناقة العطشى.

ويتميز دهن حليب النياق، على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وزيادة نسبة حمض اللينوليك الدهني.

ويتوافر في حليب النياق، مجموعة من الفيتامينات ذات الأهمية، والتي تعوض البدوي عن الخضار والفواكه، منها: (ج، ب1، ب2).

وتصل نسبة الكازين في حليب النوق لما يربو عن 70%.

كما وتنخفص الدهون في حليب النوق، ما يجعله مواتيا لمن يلتزمون بحمية لتخفيف الوزن.

ويحوي حليب النياق، مضادات تقاوم السموم والبكتيريا والفطريات، ومضادات مقاومة الأمراض. 

ويشاع استخدام حليب النياق، في معالجة الأمراض الصدرية وضبط معدل السكر في الدم.

(الذنيبات نيوز)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-