الأخبار

تعرف على طقوس التعامل مع الغنم في الأردن



شكلت الثروة الحيوانية، المكونة من الضأن والماعز والبقر، مصدرًا رئيسًا للإنتاج، أكثر  من الاستهلاك، حيث يتم الاستفادة من منتجاتها، الممثلة بالحليب ومشتقاته، إلى جانب الصوف والشعر، كما تستخدم كوقود، ويتم أكل لحومها بشكل موسمي، والاستخدام في الحراث والدراس فيما يخص البقر.

وإذا كان تعداد الماشية كبيرًا، يتم تعيين راعي واحد أو اثنين، مقابل شيء من الشياه والفطيم، إلى جانب منايح يستفيد الراعي من حليبها ولبنها وسمنها وصوفها، إلى جانب توفير الطعام والكسوة له، خلال التعزيب في البر مع الماعز، خلال موسم الشتاء.

وكانت تسمى الماعز "السمرا"، فيما تسمى الضأن بـ"البيضا".

وفي الشوبك، عرف نظام المرايحة، حيث يتناوب أفراد الأسر، ممن تملك أعداد قليلة من الماعز، في القيام بالسريحة، خلال أيام محددة فيما بينهم، بدلاً من تعيين راعي.

وكان الأطفال في وادي موسى، يتحملون مسؤولية رعي الأغنام، في مناطق قرب الوادي، يتوافر فيها الشيح والأعشاب البرية، وربما تشارك الفتيات في هذه المهمة.

وكانت البقر، ترعى في محيط المسكن، وتتغذى بالبرسيم، وما جادت به الأرض من حشائش.

ولدى البدو، خلال موسم الشتاء، موسم رعي سنوي، يسمى موسم الحمض، حيث يتم الدفع بالماشية، إلى مراعي جديدة، تنمو فيها الحشائش ونباتات مثل الحميض والروث والعجرم والشعرات والرغيله والقضقاض، وفق ما يروي مؤلفي "المعزب رباح".

وكانت البدو، تقول عندما يأتي ولد، جاك رويعي بل، اما البنت، فهي رويعة غنم، ذاك آن البنات كن يتحملن مسؤولية رعي الأغنام، والذكور، رعي الإبل.

(الذنيبات نيوز)

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-