يشار أن البدو، يعتنون بالإبل، كأداة تنقل، وغذاء يستفاد من حليبها، والذي لا يصلح كي يكون جميدًا، فيما تترك الإبل كي ترعى، دونما راعٍ لها، إذ لا يجرؤ البدو على سرقة إبل بعضهم، والتي تتميز بوساطة الوسم، والذي يختص بعشيرة دون غيرها.
وتعد الإبل بمثابة الأصالة البدوية، والتي تميز البدو عن الفلاحين، إذ أن البدو ينظرون للإبل، كأداة ترحال وتنقل في الصحراء، وتحرر من سطوة الدولة، كما وتوظف في غزواهم، ويتفاخر البدو بتعداد الإبل الذين يملكونها.
حليب الإبل
ويعد تناول حليب الإبل، مع خبز العويص-العربود، وجبة أساسية بالنسبة للبدو.
ويساعد حليب الإبل، في التعامل مع مرضى التوحد، كما ويقدم المساعدة في الوقاية من السكري، ويعزز المناعة لدى الجسم البشر، وعمل على حماية الكبد.
ويساعد حليب الإبل، في المعالجة من السرطان، والتخفبف من ردو فعل الحساسية، كما ويعزز صحة القلب.
ويتكون حليب الإبل، على كميات اقل من الدهنيات والسعرات الحرارية مقارنة بالحليب البقري، لكنه يحوي نسب مرتفعة من: فيتامين ب3، والحديد، وفيتامين ج، واللاكتوز، ويقال أنه قريب في بنيته وطبيعته من حليب الأم.
وفي الآية 66، من سورة النحل، وثق القرآن الكريم، فوائد لبن الإبل، إذ يقول الله-عز وجل: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين".
أطعمة مرتبطة بلحم الإبل
وكانت هنالك بعض الأطعمة ترتبط بلحم الإبل، إذ لا يمكن طبخ لحم الإبل مع المنسف، بل هنالك مجموعة من الأطعمة نذكر منها:
- المقطوطة، وهي لحم الإبل المطبوخ بالشحم، في الصاج مع البهارات، حيث يقدم مع خبز الشراك.
- الكبسة، حيث يتم جرم اللحم، وتسفيحه في شحمه، ثم غمره بالماء، ثم يضاف الارز والبهارات وهريس البندورة-أو بدونه.
- الهميط، حيث يتم جرم اللحم، ثم تحميره في شحمه، ثم فرده وتجفيفه، ووضعه في أكياس الخيش.